13 كانون الثاني

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ينتصر في معركةالرياض ويعلن عن تأسيس الدولة السعودية الثالثة.

معركة الرياض وتسمى أيضاً فتح الرياض هي معركة وقعت في 5 شوال 1319، للهجرة والذي يوافق 15 يناير 1902، في قلعة المصمك في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر. وكانت بين عبد العزيز آل سعود ابن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود آخر حكام الدولة السعودية الثانية، وعجلان بن محمد العجلان أمير الرياض التابع لعبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد أمير إمارة آل رشيد. كانت الرياض تحت حكم آل سعود وعاصمة لدولة السعودية الثانية، حتى سقطت تحت حكم آل رشيد بعد إنتصارة على الإمام عبد الرحمن آل سعود. وتم نفي عائلة آل سعود خارج نجد. فانتقلت عائلة آل سعود إلى قطر ثم البحرين ثم إلى محطتهم الأخيرة الكويت. حتى أعدّ عبد العزيز آل سعود عُدّته ووضع خطته لإستعادة الرياض، فاتجه من الكويت إلى الرياض، يوم 20 رمضان 1319هـ، فوصل إلى مشارفها في الأول من شوال 1319هـ، واقتحم عبد العزيز آل سعود قصر المصمك بعد صلاة الفجر وقتل عجلان بن محمد العجلان وقطع رأسة ورماة على أهل الرياض، وتم الإعلان عن تأسيس الدولة السعودية الثالثة بعد المعركة في 5 شوال 1319هـ، الموافق 15 يناير 1902. ويُعد فتح الرياض اللبنة العسكرية والسياسية الأولى، في تأسيس المملكة العربية السعودية، على يد عبد العزيز آل سعود. لقد كانت نهاية الدولة السعودية الثانية تدريجية، فقد كانت تلك الدولة قبل سقوطها دولة قوية في كيانها السياسي في شبه الجزيرة العربية في عهد أحد أبرز أئمتها وهو الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود في فترة حكمه الثانية، إلا أن تلك الدولة أخذت في التآكل والتصدع نتيجة لعدة عوامل داخلية، تأتي الفتنة المحلية التي أعقبت عهد هذا الإمام في مقدمتها. وكانت النتيجة الحتمية سقوط تلك الدولة بعد أن تفسخت مناطقها، فاجتاح العثمانيون منطقة الأحساء، واجتاح آل رشيد كل البلاد النجدية، فأنهى آل رشيد حكم آل سعود في كل نجد، رغم أن إمارة آل رشيد كانت قد نشأت بمساندة ودعم من الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود لأميرها عبدالله بن رشيد حين عينه أميراً على جبل شمر. ومنذ ذلك الحين والإمارة الرشيدية قائمة، تلك الإمارة التي قوضت دعائم الحكم السعوديّ في نجد ثُمَّ أسقطته في عهد الإمام عبدالرحمن بن فيصل آخر أئمة الدولة السعودية الثانية بعد معركة المليداء، ومعركة حريملاء بين عبد الرحمن آل سعود إمام الدولة السعودية الثانية، وآل رشيد أمراء إمارة جبل شمر، حيث فشل الإمام عبد الرحمن آل سعود في هزيمت آل رشيد، فانهزم الإمام عبد الرحمن آل سعود ومن معه وتشتت قواتة وقتل في تلك المعركة عدد من آسرة آل سعود، واحتلت الرياض من قبل آل رشيد، وغادرت عائلة آل سعود الرياض إلى قطر ثم البحرين ثم إلى الكويت واستقبلهم أميرها مبارك الصباح. وانتهت الدولة في أوائل أغسطس 1891م.

المصدر: هنا