5 آب

بِدء الثورة العسكرية التركية بقيادة مصطفى كمال ضد الحكم العثماني.

مصطفى كمال أتاتورك (بالتركية: Mustafa Kemal Atatürk) (ولد في 19 مايو 1881 - توفي 10 نوفمبر 1938) وهو قائد الحركة التركية الوطنية التي حدثت في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وهو الذي أوقع الهزيمة في جيش اليونانيين في الحرب التركية اليونانية عام 1922، وبعد انسحاب قوات الحلفاء من الأراضي التركية جعل عاصمته مدينة أنقرة، وأسس جمهورية تركيا الحديثة، فألغى الخلافة الإسلامية وأعلن علمانية الدولة. ولقد أطلق عليهِ اسم الذئب الأغبر، واسم أتاتورك (أبو الأتراك) وذلك للبصمة الواضحة التي تركها عسكرياً في الحرب العالمية الأولى وما بعدها وسياسياً بعد ذلك وحتى الآن في بناء نظام جمهورية تركيا الحديثة. مصطفى كمال أتاتورك هو ابن لأب يدعى علي رضا أفندي المولود في كوجاجيك عام 1881 ؛ تنتمى عائلته ل الآفرانتولار أو لإحدى العشائر التركية التي هاجرت إلى الاناضول في القرن الرابع عشر والخامس عشر، ثم استقرت في سلانيك وهناك عمل "علي رضا افندي " موظف في الجمارك وتاجر أخشاب . كان علي رضا ملازم (رتبة عسكرية) في الوحدات العسكرية المحلية أثناء حرب 93 التي دارت بين عامي 1877 و 1878 . وهذا يصنف عائلة أتاتورك ضمن النخبة الحاكمة في الدولة العثمانية آنذاك. وفي عام 1871 ، تزوج "علي رضا أفندي " بالسيدة " زبيدة " ابنة لعائلة ريفية ؛ قد ولدت في لانكاداس التي تقع غرب سالونيك في عام 1857. ولد مصطفى كمال اتاتورك - ذلك الأبن الريفي – في سلانيك عام 1881 ميلادياً. كان لديه خمسة اشقاء هم فاطمة ، و عمر ، وأحمد ،و نجية ،و مقبولة ، توفوا جميعاً في سن صغير عدا مقبولة .عند بلوغ مصطفى كمال السن الدراسي نشب خلاف بين والده ووالدته بشأن تحديد أي مدرسة سيلتحق بها .فكانت والدته تريد أن يلتحق بمدرسة "حافظ محمد أفندي" ، أما والده فكان يرغب في أن يلتحق بمدرسة شمس افندي الذي كان لديه رؤى جديدة في مجال التعليم في ذلك الحين .وفي النهاية التحق مصطفى كمال بمدرسة الحي ، وبعد مرور عدة أيام انتقل إلى مدرسة شمس افندي ظل اتاتورك طوال حياته يعترف بجميل أبيه لاتخاذه مثل هذا القرار حيث اختياره لمدرسة" شمس افندي". وفي عام 1888 فقد والده ، فقبع بجانب أخيه حسين- الأخ الغير شقيق من أمه – في مزرعة " رابلا" منغمساً في أعمال المزرعة ، تاركاً تعليمه ؛ ومن ثم قررت والدته العودة إلى سالونيك وأن يُكمل اتاتورك تعليمه هناك .وفي سلانيك تزوجت زبيدة هانم بموظف جمرك يدعى "رجب بيه".فالوالد في عام 1878 كان قد استاجر منزل قائم بشارع اصلاح خان –حى كوجا قاسم باشا كى يتزوج للمرة الثانية ؛ ذلك المنزل كان قد بُني عام 1870 على يد مدرس رودوسلي الجنسية وهو الحاج محمد وقفى.إلا أن عقب وفاة والده ، انتقل مصطفى كمال وعائلته لمنزل صغير ذات طابقين وثلاث حجرات ومطبخ.التحق مصطفى كمال اتاتورك بالمدرسة الرشدية المدنية بسالونيك ،تلك المدرسة العلمانية رمز البيوقراطية .وفي عام 1893 التحق بمدرسة الرشدية العسكرية ، - رغم اعتراض والدته-حيث اعجابه بزى العسكرى للتلاميذ في مدرسة محى الدين. وفي هذه المدرسة لقبه معلم الرياضيات " مصطفى صبرى بيه "باسم كمال ؛ ذلك اللقب الدال على النضخ والكمال. كان مصطفى كمال اتاتورك يرغب في الالتحاق بمدرسة القللى الثانوية العسكرية ، إلا انه التحق بالمدرسة الرهبانية الثانوية العسكرية بتوصيةحسن بى الضابط السلانيكى الذي كان بمثابة أخ أكبر له .وفي الفترة مابين عام 1896 حتى عام 1899،تلك الفترة التي قبعهافي تلك المدرسة ، كان لمعلم التاريخ " محمد توفيق بى"اثر عظيم عليه ؛ حيث احاطته بكل مايثير شغفه نحو معرفة التاريخ .وفي عام 1897 بدءت حرب بين الدولة العثمانية واليونان فأراد مصطفى كمال التطوع فيها لكن ذلك لم يتحقق؛ لكونه طالب في المرحلة الثانوية وسنه لم يتخط السادسة عشر عاما .انهى المرحلة الثانوية بتفوق ؛ حيث احتل المركز الثاني على مستوى المدرسة. وفي الثالث عشر من مارس 1899، التحق بالمدرسة الحربية وفي الحادي عشر من يناير 1905 تخرج برتبة رئيس اركان حرب مواصلا التعلم في مدرسة اركان حرب( الاكاديمية الحربية)

المصدر: هنا